بسم الله العزيز العليم
الحمد لله رب العالمين على ما أسبغ به علينا من نعمه ولما هدانا إليه برحمته وكرمه ..
اللهم صل على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين حبيبك المصطفى وعلى آله وأهل بيته وصحبه أجمعين،
إن محبة أهل البيت عليهم السلام تهب لنا بركاتها وتفيض علينا بجودها وتوفيقها فهم شعاع الرحمة الذي نستظل به وإليهم نعزي الفضل في بدء انطلاق مسيرتنا ونجاحها ..
يقترب الحلم من الحقيقة ويكاد يلامسها , يتعثر بعقبات تهشم عزيمته وتهد قواه, لولا تشبثه ببصيص الأمل نحو النجاة لما انبثق نوره وعانق السماء
هكذا كان انبثاق الروح كفجر جديد، هكذا ولد نورنا بعد أن كانت ظلاله تلوح في الأفق البعيد.
وهكذا كانت مسيرة العمل في ; شبكة روح القطيف الثقافية ..
هذا الصرح المتألق الذي ظل يسكب لنا من رحيقه وينثر غيثه ليروينا لأكثر من خمسة أعوام, أوشك على إبهارنا بتطلعاته في عامه السادس..
إيقاعات آسرة يعزفها لنا لتظل تسكن بين الضلوع بأسمى آيات الفكر وأرقى لغة للتواصل ,.. لنصدح جميعاً بترانيم الدفء من قيثارة أسرة روح القطيف.
يلملم لنا من ضفاف الكون علماً وينثره بين أيدينا كالدرر, يبدد اليأس فينا بالإيمان ويبسط أمام أعتابنا شراع النجاح, يتوجنا بروح المحبة ويظل يعدنا بالمزيد ...
فإن أعياك المسير وأردت أن تشق خطواتك على أرض تحفظ لك تفاصيل بصماتك
فابدأ من هنا واقطف جنان حصادنا .. خذ من عبق ما نقدم ما يطيب لك.. وارشف من الشهد قدر ما تشاء ..وليكن لك الفخر بأنك أحد أفرادنا !
ابتسامة رضا منك , هي هدفنا الذي نسعى إليه فكن على تأهب لاحتواء السحاب ...
جل الثناء للشموع التي أضاءت وهج روح القطيف وصاغت أبجدياته لاعتناق الإبداع بأروع سماته..